Motez Hadj Salem
The official website to Motez Hadj Salem
-معتز، قداش الوقت توا؟ - 2:26 -وقتاش فقت؟ -التسعة متاع الليل -وحدك؟ -أي، وحدي -معتز شبيك تكتب بالدارجة؟ -قبل كنت مغروم ياسر بالأدب و اللغة العربية، توا كي نرى نص أدبي لحمي يولي ياكل و يشوك، ما نعرفش علاش -باهي، لو كان توصفلنا البلاصة لي دايرة بيك توا شنيا فيها؟ -حتى شيء بخلاف برشا عقابات متاع سواقر في الصن…
Read more(إنَّك)ُكُنتُ و رَ نتسامر، كلُّ منَّا في بيته، بيتُها يحطُّ في شمال المدينة، و بيتي في جنوبها... و فجأةً، (وحيدٌ)، و فجأة... مسكت يدي... و يا ليتها، لم تُمسِكها... ثمَّ همست، بالقرب من أُذني:"إنَّكَ وحيدٌ كثيرًا، و بدرجةٍ عارمةٍ و عنيفة... إنَّكَ وَحيدٌ و بعيدٌ، كلَّ البعدِ عن الرّفقة... إنَّك وحيدٌ كثيرًا لترغب بالرِّف…
Read more-سأقوم بإنهاء هذا الكابوسِ البائس... -أ و لا تخافُ من أن يكونَ هُناك جحيمٌ بعد الموت؟ -و لكنّني متأكِّد من أنَّه ليس موجودًا -دعنَا نُفكِّر بأسوءِ الإحتمالات... -طيِّب، الجحيم لن يكون أسوء مِّمَا أعيشُه. -بطنُك مملوءةٌ بالطعام؟ -نعم -تنامُ ليلًا في فراشٍ دافِئ؟ -إسمع، لا تَقم بالبدءِ في مُقارنة همومِ إنسٍ بهموم…
Read moreزُرتُ سيناريستًا... الفقرُ كان يعمُّ أرجاءِ بيته... الفَقرُ كان يجتاحُهُ هو ذاته. عرّفني على عُلبةِ سجائِره.. كانت قد رافقتُه في حُزنِه و أساه و فرحتِه و ذُهوله... بالرُغم أنَّهُ كان ينهشُ بها جسدَهُ في ليلةٍ واحدةٍ فقط، و بالرُغم من أنَّهُ سيشتري غيرها صباحًا، إلا أنَّهَا تشهدُ على كلِّ ذلك. إنَّها تشهَدُ على مليونِ إحساسٍ كا…
Read moreأريدُ البدء في مُغازلتي لكِ بصدقِ مشاعري المزعومة، ثمَّ أثمُل، فتفضحين كذبي، دون أن أبدأ في التبرير و المراوغة، لأنَّكِ تعلمين أنّني شخصٌ صادقٌ يهابُ إدّعاءَ أمورٍ و نسبِها إليه عندما يثمُل... أُريدُ أن أثمُل... أ تعلمين لمَا؟ لأنَّ عقلي اللعينَ هذا لا يودُّ التوقُّف عن العمل... أريدُ أن أثمُل، و أنسى إسمي، ثم أنسى معه …
Read moreأنتَ طِفلٌ صغيرٌ، و آسمُك مُعتز. إجلس. سأقصُّ عليك قصَّة قصيرة، فكما تعلم... إمتلئت كُتبي بالقصص القصيرة، و لا أحدَ يقرأُها... فدعني أحكيها لك بدل أن يتغذَّى عليها الغُبار. اليومَ سنقرأ... قصَّةُ الإنسان مع الموت. في صِغرِك يا بُني، و آنت إبنُ الخمسِ سنوات، ستوضع أمامك بضعُ حاجيات... القليل من الشوكولا... عص…
Read moreفي لياليك الطويلة، حيثُ يغزوكَ الحُزن غزوًا، أدعوك للسَّهر. قد تُرافِقُك في سهرتِك قارورةُ جعَّةٍ، أو قهوةٌ... أو ربَّما موتٌ على شكلِ سجائرٍ، أو ربما سجائرٌ على شكلِ موتٍ.. قد تُحاول إفرازَ دموعٍ فتعجز.. و قد تُحاولُ الصُراخ فتهابُ فزَع الناس.. ربَّما تُقرِّرُ الولوجَ إلى البحر و الصراخ هُن…
Read moreإنّني أجِدُ صعوبةً في إيقاف هذا الرأس السميك اللعين عن العمل.. لو أنَّهُ يكفُّ عن العمل لو أنَّه يتركُ العبثْ... في رأسي السميك هذا ضوضاءٌ لا تُمنعُ من التنوين. في دفتري نص، في صفحتِه شريعة، في سطره حُكم يقول لا تفعل. لا تقسُو على نفسك... و لكن، كما ترون... …
Read more