إنَّ فنَّ الإضحاك المُعتمد في هذه الكِتاب، هو في غالب الأحيان تشفيرٌ و إخفاءٌ لما هو بِباطن الأمور، و لعلَّ أنَّ كاتب الكتاب، معتز الحاج سالم، إختار في هذه المرَّة أن يَحيد قليلًا على مُعالجة قضايا العصر بطريقته التقليدية التي إتَّصفت بالجدِّ و الصرامة، فبدل أن ينتقد ظاهرةً ما داخلَ مقالٍ يتجاهله الجميع، فضَّل النظر فيها (أي القضايَا) تحت رعايةِ أسلوبٍ ساخرٍ و مُضحِكٍ، داخل خبرٍ ساخرٍ كفيلٌ بأن يُنشر على الصفحات الرئيسية للجرائد، خبرٌ يتجاهله الجميع أيضًا.